صرح مدير عام جهاز الشرطة اللواء علام الشقا: إن عقيدة الجهاز تتمثل في الحفاظ على كرامة المواطن وحفظ مقدرات الوطن.
جاء ذلك في تصريح لـ”وفا”، على هامش الاحتفال بعيد الشرطة الـ32، الذي يصادف الأول من تموز/ يوليو من كل عام، والذي أحياه جهاز الشرطة اليوم بعرض عسكري وسط مدينة رام الله، بمشاركة تشكيلات الجهاز كافة، وبحضور شخصيات اعتبارية ودينية.
وقال السقا: رسالتنا اليوم هي التأكيد على الاستمرار في العمل على المحافظة على الأمن والأمان وتطبيق القانون، مؤكدا أن “العقيدة التي يتربى عليها رجل الشرطة الفلسطينية هي الحفاظ على كرامة المواطن ومقدرات الوطن”.
وفي كلمة له خلال الاحتفال، قال إن الشرطة الفلسطينية ستواصل العمل على تطوير قدراتها وخدماتها بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسستهم الشرطية.
وأشار السقا: هذه المناسبة (عيد الشرطة) تشكل محطة لاستذكار مسيرة العطاء والتضحية التي سطرها رجال ونساء الشرطة على مدار اثنين وثلاثين عاما من العمل في خدمة الوطن والمواطن.
وتطرق إلى تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى من أبناء المؤسسة الشرطية، الذين قدموا أغلى ما يملكون دفاعا عن شعبهم، وحفاظا على أمنه واستقراره وسيادة القانون.
وحيّا منتسبي الشرطة على مواصلة أداء واجبهم بإخلاص ومسؤولية، انطلاقا من إيمانهم بقدسية عملهم، وتفانيهم في أداء واجبهم بحرفية واقتدار وصبر رغم التحديات الصعبة.
وأشار إلى أن الشرطة الفلسطينية، منذ تأسيسها، كانت عنوانا للانضباط والمهنية، وشريكا أساسيا في تعزيز السلم الأهلي، وحماية الحقوق والحريات، وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.
من جهته، قال قائد شرطة محافظة رام الله والبيرة العميد علي القيمري، إن الشرطة التي قدمت الشهداء والجرحى، وأصبحت بعد 32 عاما على تأسيسها، تتمتع بإمكانيات متطورة، ووجدت لتدوم وتواصل حماية المشروع الوطني الفلسطيني عبر الحفاظ وإنفاذ القانون، وتمكين القيادة السياسية من تأدية دورها على الساحتين المحلية والدولية”.
وأوضح أن الشرطة تعمل وفق 12 قانونا ذات اختصاص تشمل كل مناحي الحياة، وكلها تهدف إلى حماية المجتمع وأمنه ومصالحه، ومكافحة الجريمة، حتى يتمكن مجتمعنا من الاستمرار في حياته ونضاله وتقوية اقتصاده، رغم كل الظروف والتحديات التي تواجه عملها، وهي مصرة على ملاحقة المجرمين والتسهيل وأعلن القيمري حرص الشرطة على حفظ كرامة المواطن ومصالحه أثناء تأديتها مهامها.










