سادت حالة من القلق والترقب في الأوساط الإسرائيلية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الحرب على إيران، وسط مخاوف من اتفاق لا يلبي المصالح الأمنية لتل أبيب. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر مطلعة أن أربع قضايا رئيسية لا يزال مصيرها غامضاً وتعتبرها إسرائيل “تهديداً وجودياً” وهي: مصير اليورانيوم المخصب، والترسانة الصاروخية الباليستية، واحتمالية رفع العقوبات الدولية، إضافة إلى ملف الجبهة اللبنانية التي يصر نتنياهو على استمرار العمليات فيها رغم إعلان الوساطة الباكستانية شمول لبنان بوقف إطلاق النار.
داخلياً، وصف رئيس المعارضة يائير لبيد الاتفاق بـ”الكارثة السياسية غير المسبوقة”، متهماً نتنياهو بالفشل الاستراتيجي وتغييب إسرائيل عن طاولة المفاوضات التي تمس جوهر أمنها القومي، فيما اعتبر أفيغدور ليبرمان أن وقف إطلاق النار يمنح طهران “قبلة حياة” لإعادة ترتيب صفوفها، في ظل ترقب إسرائيلي لموقف واشنطن النهائي حول ربط الجبهات وإبقاء ترسانة حزب الله الصاروخية على حالها.










