يواجه جيل كامل من شباب قطاع غزة واقعاً بالغ القسوة، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والإنسانية لتثقل كاهل آلاف الخريجين والمبدعين الذين فقدوا سبل الاستقرار.
وحُرم آلاف الشباب من فرص العمل الكريم، بينما توقفت مسيرة التعليم الأكاديمي لآخرين، مع استمرار إغلاق المعابر والحصار الذي خنق طموحاتهم في السفر وتطوير مهاراتهم.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن البطالة بلغت مستويات قياسية، مما دفع بالعديد من الكفاءات العلمية للعمل في مهن شاقة لا تتناسب مع مؤهلاتهم، لتأمين أدنى متطلبات المعيشة.
ويرى مراقبون أن غياب الأفق السياسي والاقتصادي يهدد بنزيف حاد في العقول الفلسطينية، في ظل شعور متزايد بالإحباط نتيجة انسداد الطرق أمام أي تغيير جذري يلوح في الأفق.
وناشد نشطاء شباب المجتمع الدولي والجهات المانحة بضرورة التدخل لفتح آفاق العمل عن بُعد ودعم المشاريع الصغيرة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أحلام هذا الجيل المهدد بالضياع.









