free web stats

ساعات حاسمة: خطاب “ترمب” المرتقب ومهلة الحرس الثوري يضعان حرب إيران على فوهة بركان

إبراهيم مسلم1 أبريل 2026آخر تحديث :
ساعات حاسمة: خطاب “ترمب” المرتقب ومهلة الحرس الثوري يضعان حرب إيران على فوهة بركان

يترقب العالم بحذر شديد الخطاب المقرر للرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء، وسط تحشيد عسكري غير مسبوق وجهود دبلوماسية تقودها باكستان، في وقت تدخل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منعطفاً قانونياً وميدانياً قد يحدد مصير المواجهة المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي، العقيد الركن نضال أبو زيد، أن الحرب تمر بساعات مفصلية ترتبط ببعدين أساسيين:

  • القيد الدستوري: يخول الدستور الأمريكي الرئيس استخدام القوة لمدة 60 يوماً فقط، وهو ما يفسر حاجة ترمب لإلقاء خطاب “تحديث مهم” للأمة لتوضيح المسار القادم.
  • الضغط الداخلي: يأتي الخطاب في وقت يواجه فيه ترمب انتقادات واسعة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وتضارب الجداول الزمنية التي وضعها للحرب، والتي تراوحت بين “إسقاط النظام” و”إضعاف النفوذ”.

ميدانياً، أوضح العقيد أبو زيد أن العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية بدأت مرحلة “تقسيم المربعات الجغرافية” لضمان حرية المناورة الجوية، مؤكداً على ما يلي:

  • ضرب أصفهان: طال القصف الجوي مدينة أصفهان، التي تُعد المركز الحيوي للصناعات العسكرية الإيرانية.
  • استهداف العاصمة: رصد التلفزيون الإيراني غارات استهدفت مناطق متفرقة في شمال وشرق ووسط طهران، مما ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية.

في المقابل، تواصل طهران عملياتها الصاروخية ضد الأراضي المحتلة، وسط ترقب لانتهاء المهلة التي حددها الحرس الثوري:

  • مهلة الثامنة مساءً: هدد الحرس الثوري باستهداف شركات تكنولوجيا أمريكية رداً على عمليات الاغتيال، مؤكداً أن الشركات المساهمة في “التخطيط الإرهابي” ستكون هدفاً مشروعاً.
  • تكتيك الصواريخ: لاحظ الخبير العسكري تغيير الإيرانيين لنمط الإطلاق؛ حيث يتم التركيز على “ساعات الضوء” وتوزيع الموجات الصاروخية لاستنزاف الدفاعات الإسرائيلية، رغم أن أغلبها سقط في مناطق مفتوحة أو تم اعتراضه.
  • الرؤوس العنقودية: حذر أبو زيد من خطورة الصواريخ العنقودية الإيرانية التي تحمل عشرات القنابل الصغيرة، مما يزيد من احتمالية الإصابات أو شل منظومات الاعتراض.

يُذكر أن هذه المواجهة التي انطلقت في أواخر فبراير 2026 قد تسببت في اضطراب هائل في أسواق الطاقة العالمية، حيث قفزت أسعار الغاز بنسبة 70%، وسط مطالبات دولية بفتح مضيق هرمز لضمان تدفق الإمدادات، وهو الملف الذي يتوقع أن يتطرق إليه ترمب في خطابه اليوم كجزء من “إنهاء العمليات العسكرية” مع الحفاظ على الضغوط الدبلوماسية.

الاخبار العاجلة