سقطت الدفاعات الإيرانية طائرتين مقاتلتين أمريكيتين من طرازي “إف-15″ و”إيه-10 وارثوغ” في حادثتين منفصلتين يوم أمس الجمعة، مما شكل صدمة استراتيجية وضغطاً هائلاً على الموازنة الدفاعية للبنتاغون.
وتعد طائرة “إف-15 إي سترايك إيغل” رمزاً للقوة الجوية، حيث تتجاوز تكلفة الطرازات الأحدث منها 100 مليون دولار، وتتميز بسرعتها التي تفوق 3 آلاف كم/ساعة وقدرتها على تنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض.
أما المقاتلة “إيه-10” المعروفة بـ “وارثوغ”، فهي طائرة هجومية مخصصة للدعم الجوي القريب وضرب المدرعات، وتتميز بقدرة عالية على المناورة في الارتفاعات المنخفضة والعمل في الظروف الجوية القاسية.
ميدانياً، أكد مسؤولون أمريكيون إنقاذ أحد أفراد طاقم “إف-15″، بينما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولاً، وسط تقارير تشير إلى بدء الجيش الإيراني عمليات بحث واسعة النطاق للعثور عليه.
وارتفعت حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي إلى 365 جندياً، بينهم 36 من القوات الجوية، فيما استقر عدد القتلى المعلن عند 13 جندياً حتى الآن.
وكشف البنتاغون أن 75% من الإصابات المسجلة هي “إصابات دماغية رضية” ناتجة عن الانفجارات، مما يضع القوات الأمريكية أمام تحديات صحية وعملياتية معقدة في اليوم الـ36 للمواجهة.










