سجلت المصادر الميدانية في مدينة غزة فاجعة إنسانية جديدة بحق عائلة “قدوم” في حي الشجاعية شرق المدينة، حيث استشهد الشقيقان فهمي وسائد عمر قدوم برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في المنطقة.
ووفقاً لشهود عيان، فقد فوجئت والدة الشهيدين عند عودتها إلى منزلها بجثماني نجليها، وذلك بعد عامين من فقدانها لابنها الثالث الذي ارتقى في استهداف سابق. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصعيد عسكري مكثف شهدته الأحياء الشرقية لمدينة غزة منذ ساعات الصباح، شمل قصفاً مدفعياً وإطلاق نار مباشراً تجاه منازل المواطنين.
وتجسد هذه الحادثة واقع العائلات الفلسطينية في القطاع التي تواجه فقداناً متكرراً لأفرادها، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تخلف ضحايا يوميين في صفوف المدنيين وتدمر البنية التحتية للمناطق السكنية.









