free web stats
إعلان

مونديال 2026: أستراليا تصعق تركيا بثنائية نظيفة في مباراة الأرقام القياسية والإحصاءات غير المألوفة

إبراهيم مسلممنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
مونديال 2026: أستراليا تصعق تركيا بثنائية نظيفة في مباراة الأرقام القياسية والإحصاءات غير المألوفة

حقق منتخب أستراليا انتصاراً ثميناً وتاريخياً على نظيره التركي، فجر اليوم الأحد 14 حزيران/ يونيو 2026، بهدفين دون رد لحساب الجولة الأولى من المجموعة الرابعة بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في مواجهة دراماتيكية شهدت جملة من الأرقام القياسية والإحصاءات اللافتة التي عكست سيناريو غير مألوف في تاريخ المونديال. ويُعد هذا الفوز هو الثاني فقط للمنتخب الأسترالي في مبارياته الافتتاحية طوال تاريخ مشاركاته المونديالية بعد إنجازه الأول في نسخة عام 2006، والمرة الخامسة التي ينجح فيها في تسجيل هدفين أو أكثر خلال لقاء واحد، كما شكلت المباراة محطة استثنائية لكونها تمثل أول انتصار أسترالي على منتخب أوروبي في مواجهة دولية منذ التغلب على الدنمارك بهدف نظيف في نوفمبر 2022، وأول مرة تسجل فيها أستراليا هدفين أو أكثر في شباك فريق أوروبي منذ الفوز على المجر بنتيجة هدفين لهدف عام 2018.

وجاءت هذه النتيجة التاريخية على الرغم من السيطرة المطلقة للمنتخب التركي على مجريات اللعب، حيث سجلت أستراليا أدنى نسبة استحواذ في تاريخ مشاركاتها بالمونديال بـ28.3% فقط، وهي الأقل لأي منتخب في البطولة الحالية حتى الآن، في حين عجزت تركيا عن هز الشباك للمرة الثانية فقط في تاريخها المونديالي بعد أن كانت تسجل بمعدل ثلاثة أهداف ونصف في اللقاء الواحد ضد منتخبات قارة آسيا. وفرض الأتراك تفوقاً واضحاً في بناء اللعب عبر تنفيذ 71 تمريرة مخترقة لخط الوسط، وهو أعلى رقم يسجل في مباراة بكأس العالم منذ نسخة 2010، إلا أن هذا التفوق الفني لم ينعكس على النتيجة النهائية نظراً لتقارب الفريقين في التمريرات التي اخترقت الخطوط الدفاعية بواقع خمس تمريرات لتركيا مقابل أربع لأستراليا.

وعكست الإحصاءات الهجومية حجم الهيمنة التركية غير المستغلة، إذ سدد النجم الواعد أردا غولر ثماني كرات نحو المرمى كأعلى رقم للاعب واحد في المونديال الحالي حتى الآن، ليرتفع إجمالي تسديدات المنتخب التركي إلى 30 محاولة، وهو أكبر عدد من التسديدات لمنتخب يفشل في التسجيل بمباراة مونديالية منذ تسديد البرتغال 31 كرة أمام إنجلترا في نسخة 2006 دون جدوى. وفي المقابل، تألق الخط الدفاعي الأسترالي بقيادة المدافع هاري سوتار الذي قام بـ14 تشتيتاً ناجحاً للكرة، ليصبح ثاني أفضل رقم في تاريخ بلاده بكأس العالم بعد بيتر ويلسون عام 1974، وثالث أعلى حصيلة للاعب في النسخة الحالية، بمؤازرة حارس المرمى المتألق باتريك بيتش الذي ذاد عن مرماه ببسالة متصدياً لثماني كرات، محطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات لحارس أسترالي في مباراة واحدة بالمونديال، وهو أعلى رقم لحارس يخوض مباراته الأولى في البطولة منذ الحارس التركي الشهير رستم ريتشبر أمام البرازيل عام 2002. وتوجت هذه الليلة التاريخية ببروز الموهبة الشابة نيستوري إيرانكوندا الذي أصبح بعمر عشرين عاماً ومئة وخمسة وعشرين يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً لأستراليا في تاريخ كأس العالم متجاوزاً الرقم السابق لبريت هولمان، ورابع لاعب أسترالي يبصم على الشباك في ظهوره المونديالي الأول.

الاخبار العاجلة