free web stats
إعلان

إسرائيل تقصف بلدات جنوبي لبنان وتتكبد خسائر في صفوف قواتها وسط خروقات مستمرة

إبراهيم مسلم7 يونيو 2026آخر تحديث :
إسرائيل تقصف بلدات جنوبي لبنان وتتكبد خسائر في صفوف قواتها وسط خروقات مستمرة

تتواصل العمليات العسكرية والقصف المتبادل في جنوب لبنان بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل خروقات إسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي. وأعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من الهجمات صباح اليوم الأحد، شملت استهداف تجمع لآليات وجنود الاحتلال بالقذائف المدفعية عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، بالإضافة إلى استهداف مقر قيادي في بلدة الناقورة بواسطة مسيرة من طراز “أبابيل”، وتجمع آخر للجنود عند أطراف بلدة حداثا بمسيّرتين انقضاضيتين. وفي المقابل، اعترف جيش الاحتلال، وفقاً لما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، بإصابة أربعة من جنود الاحتياط إثر هجوم بمسيّرة مفخخة جنوبي لبنان، فيما دوت صفارات الإنذار في مستوطنة “مرغليوت” شمالي الأراضي المحتلة خشية تسلل طائرات مسيّرة، بالتزامن مع شن طيران الاحتلال غارتين جويتين استهدفتا منطقتي الريحان والقطراني في قضاء جزين.

وكان جيش الاحتلال قد أقر مساء السبت بمقتل ضابط وجندي خلال العمليات العسكرية؛ حيث قُتل النقيب شاحر جملا، نائب قائد سرية في وحدة “إيغوز”، جراء هجوم بمسيّرة لبنانية، في حين قُتل الرقيب أُهاد يعري من كتيبة “شاكيد” التابعة للواء “غفعاتي” بإطلاق نار أثناء نشاط عملياتي، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العدوان في 28 شباط/ فبراير الماضي إلى 30 قتيلاً، من بينهم 18 قتيلاً سقطوا في جنوب لبنان وعلى الحدود منذ إعلان وقف إطلاق النار. وعلى الجانب اللبناني، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3593 شهيداً و10 آلاف و990 جريحاً، فيما أظهرت بيانات الجيش اللبناني تسجيل 26 هجوماً إسرائيلياً أسفرت عن استشهاد 25 عسكرياً، كان آخرهم ضابطان برتبتي عميد ونقيب وجندي قضوا صباح السبت، وسط إدانات عربية ودولية واسعة، في وقت يواصل فيه الاحتلال التوغل برياً لمسافة تزيد على 10 كيلومترات في عمق الجنوب اللبناني، وهو التوغل الأعمق منذ انسحابه عام 2000.

الاخبار العاجلة