تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، تشديد إجراءاتها العسكرية في محافظات الضفة الفلسطينية المحتلة، عبر إغلاق حواجز، ومداخل المدن والبلدات، والقرى، وعرقلة تنقل المواطنين.
أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها في محيط المحافظة، إذ أغلقت حاجز عين سينيا والمدخل الشمالي لمدينة البيرة أمام الخارجين، وأغلقت مداخل سلواد وسنجل وترمسعيا وعابود والطيبة، إضافة إلى اغلاق بوابة النبي صالح، وبوابة روابي.
وبمحافظة نابلس، أغلقت قوات الاحتلال مداخل كلا من: يتما، وصرة، وعورتا، وجماعين، وحوارة.
وفي سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال مدخل سلفيت الشمالي، ودير بلوط، كما نصبت تلك القوات حاجزا عسكريا تحت “الجسر” في منطقة عقبة حسنة، المؤدي للريف الغربي، ومنعت المركبات من المرور، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في المكان.
وفي ذات السياق، نصبت قوات الاحتلال حاجزا على مدخل “النشاش” الذي يصل بين بيت لحم والخليل، وبيت لحم مع ريفها الجنوبي، ودققت القوات في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم، كما يواصل الاحتلال إغلاق البوابات الحديدية لبلدة زعترة شرقا، وقريتي مراح رباح والمنشية جنوبا.
وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال كلا من: راس الجورة، وسعير، والنبي يونس، والفحص، وزيف، وترقوميا، والعروب.
يشار إلى أن انتشار الحواجز العسكرية والبوابات التي نصبتها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، تزيد من صعوبة تنقل المواطنين والتي تجاوز عددها 916 حاجزاً، منها 243 بوابة نصبت بعد 7 أكتوبر 2023.



