أفادت مصادر إعلامية وعسكرية باستشهاد صحفيين ومصور لبنانيين إثر غارة جوية استهدفت بشكل مباشر مركبة كانوا يستقلونها محيط مدينة جزين بالجنوب اللبناني.
وذكرت التقارير الميدانية أن القصف أدى إلى ارتقاء مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، بالإضافة إلى المصور المرافق لهما، وهو شقيق فتوني، أثناء تأديتهم لمهامهم الصحفية.
ونعت القناتان طواقمهما في بيانات رسمية أكدت وقوع الاستهداف ضمن موجة التصعيد الجارية.
تأتي هذه الحادثة في ظل سلسلة من الهجمات الجوية التي طالت مناطق متفرقة في الجنوب منذ ساعات الفجر، حيث تشهد البلدات الحدودية والضاحية الجنوبية لبيروت غارات مكثفة وقصفاً مدفعياً متواصلاً، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة وتدهور في الوضع الإنساني.
ووفقاً لآخر إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغت حصيلة ضحايا العمليات العسكرية المستمرة منذ مطلع شهر مارس الجاري 1142 شهيداً، وأكثر من 3 آلاف جريح، وسط تحذيرات دولية من تزايد أعداد الضحايا في صفوف المدنيين والكوادر الإعلامية.










