كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن دراسة وزارة الدفاع (البنتاغون) لخطط محتملة تتعلق بتنفيذ عمليات برية محدودة في إيران، تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية من مشاة البحرية والفرقة 82 المحمولة جواً إلى منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤولين، فإن السيناريوهات المطروحة لا تتضمن غزواً شاملاً، بل قد تقتصر على عمليات نوعية تنفذها قوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة، وتستهدف بشكل أساسي جزيرة “خارك” الاستراتيجية، التي تشكل الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني بنسبة تصل إلى 90%، وتتحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأشارت التقارير إلى أن الأهداف الاستراتيجية لهذه الخطط تشمل تدمير قدرات عسكرية ومنشآت على الساحل الإيراني، فيما أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن عرض الخيارات على الرئيس لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بالبدء في التنفيذ.
من جانبه، كان الرئيس دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه لم يحسم قراره بشأن التدخل البري، في حين أكد وزير الخارجية ماركو روبيو لنظرائه في مجموعة السبع عدم وجود خطط حالية لعمل بري واسع النطاق.
وعلى الصعيد الداخلي، يواجه احتمال التدخل العسكري معارضة في أوساط المشرعين الأمريكيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري خشية الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن نحو 62% من الأمريكيين يرفضون أي تدخل بري، بينما يعارض 61% الانخراط في الحرب بصفة عامة.



