عقد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، أمجد برهم، اليوم الخميس، اجتماعاً هاماً مع ممثل منظمة اليونيسف في فلسطين، جوناثان فيتش، لبحث خطط إنقاذ المسيرة التعليمية وتوسيع نطاق التعليم الوجاهي في قطاع غزة رغم العراقيل الميدانية. وتركزت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون لتنفيذ “خطة تعافي التعليم” التي تهدف إلى ضمان عقد امتحانات الثانوية العامة في كافة المناطق، وتعويض الفاقد التعليمي الكبير الذي أصاب الطلبة نتيجة الظروف القاهرة، عبر برامج مكثفة تركز على الكفايات الأساسية والمهارات الضرورية.
وشدد الوزير برهم خلال اللقاء على أولوية حماية حق الأطفال في التعليم، خاصة في ظل الانتهاكات المستمرة التي يتعرضون لها، مؤكداً سعي الوزارة لتحسين البيئة التعليمية بشكل شامل في قطاع غزة والمناطق المستهدفة (ج) في الضفة الغربية. وأوضح أن الوزارة تقود حراكاً تربوياً تقنياً لتركيز الجهود على استكمال البرامج والمشاريع التي تدعم الكوادر التعليمية والطلبة على حد سواء، بما يضمن عدم ضياع العام الدراسي والقدرة على مواجهة التحديات اللوجستية والأمنية المفروضة.
من جانبه، أعلن ممثل اليونيسف التزام المنظمة الدولية الكامل بدعم قطاع التعليم الفلسطيني وتعزيز صموده في هذه المرحلة الحساسة، مثمناً الخطوات الاستباقية التي تتخذها الوزارة لدعم الأطفال وضمان ديمومة التعليم. وأكد فيتش أن اليونيسف ستواصل تقديم كافة التسهيلات والموارد اللازمة لإسناد خطة التعافي، بما يسهم في ترميم البيئة المدرسية وتوفير المساحات التعليمية الآمنة، لضمان حصول كل طفل فلسطيني على حقه الأصيل في التعلم والتطور رغم قسوة الواقع المحيط.










