أعلن وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم السبت، نجاح سفينة تركية ثانية في عبور مضيق هرمز، وسط القيود الصارمة التي تفرضها طهران على الملاحة الدولية منذ اندلاع الحرب الإقليمية في فبراير الماضي.
وأوضح الوزير أن السفينتين اللتين عبرتا هما “روزانا” و”نيراكي”، مشيراً إلى أن 9 سفن تركية أخرى لا تزال عالقة بانتظار التنسيق الدبلوماسي، بينما ترفض 4 سفن مغادرة المنطقة لأسباب تتعلق بإنتاج الطاقة أو انتظار تحسن الأوضاع.
ميدانياً، سجلت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة حاويات فرنسية وأخرى يابانية للمرة الأولى منذ تعطل الملاحة، في مؤشر على انفراجة جزئية ومحدودة للممرات الحيوية التي يمر عبرها شريان الطاقة العالمي.
وكشف تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية أن نحو 60% من سفن الشحن التي عبرت المضيق منذ بدء الحرب كانت إما قادمة من إيران أو متجهة إليها، وترتفع هذه النسبة إلى 64% بالنسبة لسفن نقل البضائع والمواد الصناعية.
وأظهرت بيانات مؤسسة “كبيلر” عبور 221 سفينة محملة بالنفط والغاز منذ مطلع مارس، حيث انطلقت 30 ناقلة منها من موانئ إيرانية أو رفعت العلم الإيراني، وتوجه معظمها إلى وجهات “غير معلنة” أو باتجاه الصين.
ويرى خبراء أن إحكام طهران قبضتها على المضيق أدى لعرقلة إمدادات النفط العالمية وخلق اضطرابات حادة في الأسواق، حيث تمنح إيران الأولوية لسفنها أو تلك المرتبطة بمصالحها الاقتصادية للضغط على واشنطن وتل أبيب.










