أفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، بأن مسؤولة الاستخبارات البارزة أماريليس فوكس كينيدي، قد تقدمت باستقالتها من اثنين من مناصبها الرئيسية هذا الأسبوع. ورجحت الصحيفة، نقلاً عن خمسة أشخاص مطلعين، أن قرار الاستقالة يعود جزئياً إلى خلافات حيال الانخراط العسكري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحرب مع إيران. وتُعد كينيدي حليفة وثيقة لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، وهي كذلك زوجة ابن وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور.
وأشارت الصحيفة إلى أن كينيدي بعثت برسالة بريد إلكتروني في 8 مايو الجاري أبلغت فيها زملائها بعودتها إلى القطاع الخاص لتركيز اهتمامها على عائلتها بعد عامين من العمل في الحملة الانتخابية وعام من الخدمة في الإدارة، دون أن تأتي على ذكر ملف إيران في رسالتها التي امتدحت فيها ترامب، مبيّنة أن يوم الجمعة المقبل سيكون آخر أيام عملها الرسمي. وكانت كينيدي تشغل ثلاثة مناصب استخباراتية رفيعة في آن واحد؛ وهي نائبة غابارد في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ومديرة مساعدة في مكتب الإدارة والميزانية للإشراف على ميزانيات التجسس السرية، وعضوة في المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات الذي تأمل الاحتفاظ بمنصبها فيه لتقديم نصائح مستقلة للرئيس. ويأتي رحيلها كأحدث حلقة في سلسلة استقالات كبار مسؤولي الأمن القومي، بعد استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، في مارس الماضي إثر خلافات مماثلة مع ترامب بشأن الحرب الإيرانية.









