شهدت محافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد 3 مايو 2026، تطورات صادمة في قضية الجريمة المروعة التي وقعت بقرية “بيت عور”، حيث سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي للجانب الفلسطيني أباً متهماً بقتل ابنه الطفل نعيم أحمد الشامي (12 عاماً) وإحراق جثته، بعد فراره من مكان الحادث ومحاولته التسلل لداخل الخط الأخضر.
وتعود تفاصيل الفاجعة إلى يوم أمس، حين اصطحب الأب ابنه إلى منطقة زراعية نائية في القرية وأقدم على طعنه ثم أضرم النار في جسده قبل أن يلوذ بالفرار. وعقب عمليات بحث واسعة أجرتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية دون جدوى، تم إبلاغ الارتباط، ليعثر جيش الاحتلال على المشتبه به مختبئاً قرب حاجز “هشمونائيم” ومستوطنة “موديعين”، حيث تم احتجازه واستجوابه أولياً قبل تسليمه للشرطة الفلسطينية لاستكمال التحقيقات القانونية بحقه.
وأثارت هذه الجريمة حالة من الذهول والغضب العارم في الشارع الفلسطيني نظراً لبشاعتها وخروجها عن كافة القيم الإنسانية، فيما باشرت النيابة العامة والجهات المختصة إجراءاتها للوقوف على دوافع الجريمة وتقديم الجاني للعدالة.










