free web stats

“روبيو” يلوح بالانفراد في هرمز.. وترامب يدعو الدول المتضررة لـ “السيطرة” على المضيق أو شراء النفط الأمريكي

إبراهيم مسلم31 مارس 2026آخر تحديث :
“روبيو” يلوح بالانفراد في هرمز.. وترامب يدعو الدول المتضررة لـ “السيطرة” على المضيق أو شراء النفط الأمريكي

كشفت تقارير صحفية عن كواليس حادة داخل اجتماعات مجموعة السبع، حيث عكس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وتصريحات الرئيس دونالد ترامب توجهاً أمريكياً يمزج بين “القدرة على الانفراد العسكري” والدعوة لرفع يد واشنطن عن حماية مصالح الآخرين في مضيق هرمز.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن ماركو روبيو وجه رسالة حازمة لوزراء مجموعة السبع، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لا تحتاج لأحد” لإعادة فتح مضيق هرمز عسكرياً. ومع ذلك، أوضح روبيو رغبة بلاده في:

  • تشكيل “قوة مهام بحرية” دولية لحراسة الممر الملاحي، لكن بصيغة تضمن مشاركة الحلفاء في الكلفة والجهد، بدلاً من الاعتماد الكلي على البحرية الأمريكية.

في المقابل، جاءت تصريحات الرئيس دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أكثر صراحة وربما “صادمة” للحلفاء، حيث تضمنت النقاط التالية:

  • رفع المسؤولية: حث ترامب الدول المتضررة من الإغلاق الإيراني (وخص بالذكر بريطانيا) على التحرك ميدانياً والسيطرة على المضيق بأنفسهم لحماية شحناتهم.
  • البديل التجاري: قدم ترامب خياراً اقتصادياً واضحاً؛ فالدول التي لا تستطيع السيطرة على المضيق أو تأمين نفطها، عليها “شراء النفط من أمريكا”، في إشارة لتعزيز صادرات الطاقة الأمريكية كبديل آمن.
  • تقييم المهمة: اعتبر ترامب أن بلاده “أنجزت الجزء الأصعب” في الصراع مع إيران، وأن على العالم الآن تحمل مسؤولية تأمين ممراته الحيوية.

ورغم التوترات الميدانية، قلل ترامب من حجم الخطر بقوله إنه “لا يوجد تهديد حقيقي” في المضيق، وهو ما يراه محللون محاولة للضغط على الأسواق العالمية ودفع الدول المستوردة للتحرك المباشر، خاصة وأن المضيق يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.

وتبدو الإدارة الأمريكية الحالية مصممة على تغيير قواعد “الأمن الجماعي”؛ فبينما يؤكد روبيو القدرة العسكرية الفائقة لواشنطن، يضع ترامب الحلفاء أمام خيارين: إما الانخراط العسكري المباشر لحماية مصالحهم، أو الاعتماد على الطاقة الأمريكية، مما ينهي حقبة “المظلة الأمنية المجانية” التي وفرتها واشنطن لعقود في الخليج.

الاخبار العاجلة