ضغوط تقنية تفرض على إسرائيل تقنين استخدام الصواريخ الاعتراضية

إبراهيم مسلم28 مارس 2026آخر تحديث :
ضغوط تقنية تفرض على إسرائيل تقنين استخدام الصواريخ الاعتراضية

كشف تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن توجه لدى سلطات الاحتلال لتقليص الاعتماد على الصواريخ الاعتراضية الحديثة، في محاولة للحفاظ على المخزون الدفاعي الاستراتيجي لمواجهة الهجمات الصاروخية المستمرة منذ أسابيع.

ووفقاً للتقرير، فقد سُجل مؤخراً وصول صواريخ باليستية إلى أهداف مباشرة في “ديمونا” و”عراد”، بعد محاولات اعتراض غير ناجحة باستخدام ذخائر أقل تطوراً، حيث يعكس هذا التحول الضغوط الكبيرة التي تواجهها المنظومات الدفاعية في التعامل مع كثافة الصواريخ والطائرات المسيرة المنتجة بكميات كبيرة، مقابل كلفة إنتاج باهظة وتعقيد في تصنيع الصواريخ الاعتراضية.

وفي ذات السياق، أوضح كبير المحللين “تال إنبار” للصحيفة أن استمرار القتال يؤدي إلى تآكل المخزونات، مما يفرض إجراء حسابات دقيقة حول طبيعة التهديدات التي تستوجب التدخل، ومع إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات منذ بداية التصعيد، يواجه صناع القرار تحدياً في الموازنة بين التصدي للهجمات اليومية والحفاظ على الجاهزية بعيدة المدى.

من جانبه، أشار العميد احتياط “ران كوخاف” إلى محاولات لتطوير برمجيات أنظمة مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داود” لرفع كفاءتها، مقراً بأن هذه الأنظمة تعمل بفعالية متفاوتة حسب المناطق.

وفي تقييم للوضع الراهن، وصف “توم كراكوف”، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، المشهد بأنه “غير مستدام”، مشيراً إلى أن وتيرة الاستهلاك الحالية للمعدات الدفاعية تفوق قدرات الإنتاج السنوية بمراحل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة