هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بتصعيد الضربات العسكرية ضد البنية التحتية الوطنية في إيران، مؤكداً أن استمرار الرشقات الصاروخية باتجاه إسرائيل سيواجه بـ “أثمان باهظة ومؤلمة”.
وزعم كاتس أن قطاع البتروكيمياويات الإيراني رفد ميزانية الحرس الثوري بنحو 18 مليار دولار خلال العامين الماضيين، مدعياً أن هذه الأموال تضخ مباشرة في صناعة وتطوير الصواريخ التي تستهدف العمق الإسرائيلي.
وشدد الوزير الإسرائيلي على أن التهديدات القادمة ستستهدف “تقويض الأسس الاقتصادية والخدمية” لطهران، في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ والمسيرات، مشيراً إلى أن بنك الأهداف الإسرائيلي يتسع ليشمل المنشآت الحيوية التي تمثل شريان الحياة للنظام الإيراني.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التوتر العسكري، مع تبادل القصف العنيف بين الجانبين وانقضاء المهل السياسية الممنوحة للتهدئة، مما ينذر بانتقال المواجهة إلى مرحلة “حرب البنية التحتية” الشاملة.



