تلقى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش صدمة جديدة بعد تعرض الحارس لوكا زيدان لإصابة قوية في الرأس خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ألميريا في الدوري الإسباني، مما استدعى نقله للمستشفى تحت الملاحظة الطبية. وتأتي إصابة نجل الأسطورة زين الدين زيدان لتزيد من تعقيد أزمة حراسة المرمى في صفوف “محاربي الصحراء” قبيل انطلاق كأس العالم 2026، خاصة بعد التأكد الرسمي لغياب الحارس الأساسي أنتوني ماندريا بسبب إصابة في الكتف، وخضوع الحارس الشاب ميلفين ماستيل لجراحة الفتق المغبني، مما جعل مركز حراسة المرمى في حالة استنفار قصوى.
ورغم تطمينات إعلامية بأن إصابة لوكا زيدان لن تحرمه من التواجد في المونديال، إلا أن الضغوط الجماهيرية والمقارنات المستمرة مع الحارس المخضرم رايس مبولحي تضع الحارس البالغ من العمر 26 عاماً تحت مجهر الانتقادات، لا سيما بعد استقبال شباكه ثمانية أهداف في آخر مباراتين بالدوري الإسباني. وفي ظل هذا النقص العددي، برزت بوادر انفراجة بعودة أسامة بن بوط عن قرار اعتزاله الدولي، مبدياً استعداده لتلبية نداء الوطن عقب تألقه مع اتحاد العاصمة، فيما تشير التقارير إلى إمكانية استدعاء الثنائي فريد شعال وغايا مرباح لتعزيز خيارات المنتخب في المجموعة العاشرة الصعبة التي تضم إلى جانب الجزائر كلاً من الأرجنتين والأردن والنمسا.










