أعلن فريق التواصل التابع للرئيس السنغالي الأسبق، ماكي سال، تمسكه بالمضي قدماً في الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو غوتيريش، مؤكداً أن طلبه لا يزال قائماً رغم التحديات الدبلوماسية التي واجهته داخل أروقة الاتحاد الأفريقي.
وأوضح البيان أن ترشيح سال، الذي حكم السنغال بين عامي 2012 و2024، جاء باقتراح من دولة بوروندي التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي. ورغم اعتراض 20 دولة عضواً في البداية عبر إجراء “الموافقة الضمنية”، إلا أن فريق سال أشار إلى تراجع مصر وليبيريا عن اعتراضهما، مما خفّض عدد الدول المعارضة رسمياً إلى 13 دولة، مع طلب 5 دول أخرى تمديد مهلة المداولات.
يأتي هذا التحرك الدولي في وقت يواجه فيه سال ضغوطاً متزايدة في الداخل السنغالي، حيث وجهت إليه السلطات الحالية، بقيادة الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس وزرائه عثمان سونكو، اتهامات بالمسؤولية عن قمع الاحتجاجات السياسية التي خلفت عشرات القتلى، بالإضافة إلى اتهامات تتعلق بإساءة إدارة البيانات الاقتصادية والدين العام.
يُذكر أن الأمم المتحدة كانت قد فتحت باب الترشيحات لخلافة غوتيريش في نوفمبر الماضي، على أن يباشر الأمين العام الجديد مهامه في مطلع يناير 2027. ووفقاً للأعراف المتبعة، لا يشترط حصول المرشح على دعم دولته الأصلية، إذ يمكن لأي دولة عضو أو مجموعة دول تقديم ترشيحه رسمياً.



