دوّن النجم الفرنسي كيليان مبابي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد انضمامه إلى قائمة تاريخية فريدة تضم أساطير المسابقة، إثر تسجيله هدفاً في شباك بايرن ميونخ خلال إياب الدور ربع النهائي. وبالرغم من خروج ريال مدريد من البطولة، إلا أن هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى 70 هدفاً في 98 مباراة خاضها بقمصان موناكو، وباريس سان جيرمان، ثم النادي الملكي، ليصبح ثالث أسرع لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم المشرّف.
ويأتي مبابي في هذه القائمة خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حقق الرقم في 90 مباراة، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي وصل إليه في 93 مباراة. وعلى المستوى الفردي، يواصل مبابي (27 عاماً) تقديم موسم استثنائي؛ حيث عزز صدارته لهدافي دوري الأبطال هذا الموسم برصيد 15 هدفاً، متفوقاً على هاري كين وجوليان ألفاريز، كما تشير إحصائياته الإجمالية إلى تسجيله 40 هدفاً في 39 مباراة بمختلف المسابقات، وفقاً لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”.
ورغم هذه الأرقام الإعجازية للمهاجم الفرنسي، إلا أن “الريال” يعيش واقعاً مريراً، حيث يقترب من إنهاء الموسم الثاني على التوالي دون ألقاب كبرى. فبعد خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، والإقصاء المفاجئ من كأس الملك أمام ألباسيتي، جاء الخروج من دوري الأبطال ليضع ضغوطاً هائلة على الفريق، خاصة مع اتساع الفارق خلف برشلونة في الدوري الإسباني إلى 9 نقاط قبل 7 جولات من النهاية، مما يجعل الموسم التاريخي لمبابي على الصعيد الشخصي خالياً من الفرحة الجماعية.










