أكد مصدر إيراني مطلع على مسار المفاوضات أن قطاع غزة حاضر بقوة في روح التفاهمات السياسية والدبلوماسية المبرمة بين طهران وواشنطن، مشدداً على أن أي تفاهم إقليمي لا يمكن فصله عن الواقع الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ونبه المصدر إلى أن استمرار التصعيد العسكري والعمليات الهجومية في قطاع غزة أو لبنان من شأنه أن يقوض بشكل مباشر الأسس والقواعد التي بُني عليها الاتفاق السياسي، نظراً للترابط العضوي والوثيق بين مختلف جبهات وساحات المواجهة، مؤكداً أن ما يحدث في غزة يؤثر بشكل تلقائي ومباشر على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح المسؤول الإيراني في تصريحاته أن خطوة التوقيع على مذكرات التفاهم لا تمثل نهاية المطاف في مسار الترتيبات السياسية، بل هي مجرد بداية لمرحلة اختبار النوايا. وأشار إلى أن الالتزام الفعلي والتطبيق الأمين للبنود المقررة على أرض الواقع هو المقياس الحقيقي والوحيد لنجاح أي اتفاق سياسي واستمراره، مما يتطلب وقفاً شاملاً لكافة الخروقات الميدانية التي قد تدفع بالأوضاع نحو الانفجار مجدداً وتطيح بالجهود الدبلوماسية الدولية.










