أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح عاجل ظهر اليوم الخميس، إصرار حكومته على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي “سيستمر في ضرب الحزب في كل مكان يتطلبه الأمر” حتى استعادة الأمن الكامل لسكان المستوطنات الشمالية.
ويأتي تصريح نتنياهو بمثابة تأكيد رسمي على استثناء الساحة اللبنانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين واشنطن وطهران، وردّاً غير مباشر على الضغوط الدولية، لا سيما البريطانية والإيرانية، التي طالبت بشمول لبنان بالهدنة. ويرى مراقبون أن هذا الموقف يضع “اتفاق الأسبوعين” أمام اختبار حقيقي، حيث تعتبر تل أبيب أن جبهة الشمال منفصلة تماماً عن أي تفاهمات إقليمية تتعلق بمضيق هرمز أو الملف الإيراني، مما ينذر باستمرار التصعيد الجوي والبري في العمق اللبناني.



