استبق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة المقررة في واشنطن الخميس المقبل بتصريحات تصعيدية، مؤكداً اليوم الثلاثاء أن الهدف الإستراتيجي لبلاده في لبنان هو “نزع سلاح حزب الله” عبر مزيج من الضغوط العسكرية والتحركات الدبلوماسية. وخلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الحروب، شدد كاتس على أن إسرائيل لن تتردد في مواجهة أي خرق من الأراضي اللبنانية، مهدداً الحكومة اللبنانية بمواصلة العمليات العسكرية إذا لم تلتزم بمسؤولياتها في لجم نشاطات الحزب المسلحة.
أبرز نقاط تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي:
- المسار اللبناني: نزع سلاح حزب الله هو الغاية النهائية للحملة الحالية، والجيش مستعد للرد على أي إطلاق نار بنفس القوة رغم “هدنة العشرة أيام”.
- الواقع الميداني: أكد استمرار السيطرة على مناطق في الجنوب ومنع سكان 80 قرية من العودة بدعوى “استمرار نشاط حزب الله” في تلك المناطق.
- الملف الإيراني: أعرب عن دعم تل أبيب الكامل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياسته تجاه طهران، لضمان عدم عودتها للمشروع النووي، واصفاً “محور الشر” بأنه تلقى ضربات قاصمة.
تأتي هذه التصريحات لترسم سقفاً مرتفعاً للمطالب الإسرائيلية قبل اجتماع واشنطن بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي، مما يزيد من تعقيد مهمة الوفد اللبناني برئاسة سيمون كرم. وفي ظل تحذيرات المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، لسكان الجنوب من العودة لمنازلهم، يبدو أن إسرائيل تسعى لفرض “نزع السلاح” كشرط لا غنى عنه لتحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق دائم، وهو ما يرفضه حزب الله جملة وتفصيلاً، معتبراً أن الميدان هو من يحدد القواعد وليس التصريحات السياسية.










