free web stats

مكتب إعلام الأسرى يكشف تفاصيل مروعة لعملية قمع وحشية بحق الأسيرات في سجن “الدامون”

إبراهيم مسلم18 يونيو 2026آخر تحديث :
مكتب إعلام الأسرى يكشف تفاصيل مروعة لعملية قمع وحشية بحق الأسيرات في سجن “الدامون”

كشف مكتب إعلام الأسرى عن قيام إدارة سجن “الدامون” الإسرائيلي بتنفيذ واحدة من أعنف وأقسى عمليات القمع والتنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات في الثالث عشر من مايو/ أيار الماضي، في خطوة شكلت انتهاكاً صارخاً وفجاً لكافة المواثيق والأعراف الإنسانية الدولية. وأوضح المكتب في بيان رسمي أن هذه العملية الوحشية المخططة تخللتها سلسلة من الاعتداءات الجسدية والنفسية الممنهجة والانتهاكات المهينة للكرامة الإنسانية، حيث اقتحمت وحدات القمع المدججة بالسلاح غرف وزنازين الأسيرات بشكل همجي، مما أسفر عن موجة تنكيل قاسية استهدفت سحق إرادتهن وصمودهن بشكل مباشر ومقصود.

وأفاد البيان بأن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون أجبرت الأسيرات قسراً على الانبطاح أرضاً وهن مكبلات الأيدي والأرجل لساعات طويلة متواصلة، قبل أن تبدأ بالاعتداء الفعلي عليهن بالضرب المبرح والجر المهين على الأرض والدعس، مما تسبب في إصابتهن بكدمات وجروح بالغة. وكشف المكتب عن تعرض أسيرات لعمليات تفتيش مهنة جرت بكامليتها أمام سجانين رجال في تعدٍ صارخ على خصوصيتهن، بالتزامن مع تعمد شد القيود الحديدية بعنف مفرط على معاصمهن مما ترك آثاراً وجروحاً غائرة استمرت لفترات طويلة، فضلاً عن إجبارهن على البقاء معصوبات الأعين في أوضاع جسدية بالغة الألم، وتعرضهن لشتائم نابية وعبارات مسيئة وإيحاءات نفسية قاسية ذات طابع جنسي من قبل السجانين وقادة القوة المقتحمة.

وأمام هذه الفظائع والانتهاكات الموثقة، طالب مكتب إعلام الأسرى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات الأمم المتحدة، بالتحرك الفوري والعاجل لكسر الصمت المريب والتدخل لوقف هذه الجرائم المتصاعدة بحق ما تبقى من حقوق للأسيرات داخل المعتقلات. وشدد المكتب على ضرورة ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات الوحشية وتقديمهم للمحاكم الدولية لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، مع ضرورة إرسال وفود دولية مستقلة لتوفير الحماية الفورية والكاملة للأسيرات والاطلاع على ظروفهن المعيشية والاعتقالية التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء.

الاخبار العاجلة