free web stats

بذريعة “المنطقة الأمنية”.. توغل عسكري إسرائيلي في ريف درعا والاحتلال يعلن قتل مسلحين

إبراهيم مسلممنذ ساعتينآخر تحديث :
بذريعة “المنطقة الأمنية”.. توغل عسكري إسرائيلي في ريف درعا والاحتلال يعلن قتل مسلحين

توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف محافظة درعا بجنوب سوريا، فيما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن تصفية عدد من المسلحين الذين وصفهم بـ”المخربين” داخل ما أسماها “المنطقة الأمنية في جنوب سوريا”، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل في هذه المنطقة لإزالة أي تهديدات أمنية. وفي المقابل، أفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية بأن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، مؤلفة من 6 آليات مدرعة، توغلت اليوم الأحد باتجاه وادي الرقاد وصولاً إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث انطلقت القوة من بوابة تل أبو الغيثار وتمركزت لاحقاً داخل “سرية جملة” المعروفة باسم سرية الوادي.

وتزامنت عملية التوغل هذه مع انتشار عناصر من قوة إسرائيلية أخرى في منطقة تلة المغر؛ حيث تمركزت القوة على قمة التلة وقامت بنشر القناصين وتثبيت أجهزة إضاءة ليزر استكشافية، قبل أن تطلق نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة بشكل عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة. ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد يومين فقط من اقتحام مماثل نفذته قوات الاحتلال داخل قرية جملة، تخلله انتشار عسكري بين الأحياء السكنية وتحركات مكثفة للآليات في محيطها لإرهاب السكان المحليين.

وتأتي هذه التطورات في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة والمستمرة في الجنوب السوري، والتي تشكل خرقاً صارخاً لـ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، حيث يتعمد الاحتلال تكرار عمليات التوغل البري، وتنفيذ المداهمات والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين، فضلاً عن تجريف الأراضي الزراعية وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة لفرض أمر واقع جديد على الحدود السورية.

الاخبار العاجلة