free web stats

خروقات متصاعدة وتوعد بالرد.. غارات إسرائيلية جديدة جنوبي لبنان وحزب الله يتمسك بحق الدفاع

إبراهيم مسلممنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
خروقات متصاعدة وتوعد بالرد.. غارات إسرائيلية جديدة جنوبي لبنان وحزب الله يتمسك بحق الدفاع

تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً ميدانياً جديداً يهدد مسار التهدئة الهش، حيث شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الهجمات والغارات الجوية استهدفت مناطق متفرقة في الجنوب، أبرزها مدينة النبطية وبلدات ميفدون وفرون ومجدل زون، مما دفع حزب الله لإصدار بيان رسمي يؤكد فيه رصده لهذه التحركات واحتفاظه الكامل بحق الرد والدفاع عن الأراضي اللبنانية، معتبراً هذه العمليات خرقاً فاضحاً للتفاهمات الأخيرة.

وجاء هذا التوتر الميداني بعد إعلان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أكدا فيه تدمير نفق استراتيجي تابع للحزب في بلدة مجدل زون يمتد بطول 200 متر وبعمق يتجاوز 25 متراً، مشيرين إلى أنه كان يضم مئات الأسلحة وفتحات إطلاق مجهزة لاستهداف بلدات الشمال، مع تشديد الجانب الإسرائيلي على مواصلة عملياته لتفكيك ما تبقى من بنى تحتية عسكرية عابرة للحدود. وفي المقابل، وثقت التقارير اللبنانية المحلية إقدام قوات الاحتلال على تفجير نفق وادي حسن، بالتوازي مع غارات جوية مباشرة دمرت منزلاً سكنياً في النبطية وأحدثت أضراراً واسعة في القرى المحيطة.

تأتي هذه التطورات المتلاحقة بعد أيام قليلة جداً من توقيع بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية على اتفاق إطار ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، شريطة حصر المسؤولية الأمنية بيد الجيش اللبناني ونزع سلاح المجموعات غير التابعة للدولة. وهو الاتفاق الذي واجه رفضاً قاطعاً من الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي وصفه بأنه “صك استسلام” مؤكداً استمرار العمل المسلح، في وقت تشير فيه إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية إلى أن حجم المعاناة الإنسانية منذ بدء هذا العدوان في 2 مارس 2026 قد تجاوز 4,247 شهيداً وأكثر من 12 ألف جريح، فضلاً عن نزوح ما يزيد على مليون مدني.

الاخبار العاجلة