free web stats

“الأسوأ على الإطلاق”.. بلدية غزة تعلن عن عجز مائي يتجاوز 70% وتحذر من كارثة معيشية وصحية

إبراهيم مسلممنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
“الأسوأ على الإطلاق”.. بلدية غزة تعلن عن عجز مائي يتجاوز 70% وتحذر من كارثة معيشية وصحية

أعلنت بلدية غزة، اليوم الإثنين السادس من يوليو/ تموز 2026، عن تعطل 70% من إمدادات المياه الحيوية في المدينة، جراء التدمير الإسرائيلي الممنهج لشبكات البنية التحتية، ومنعه المتواصل لإدخال الوقود والمستهلكات الفنية اللازمة لتشغيل آبار الضخ. وأكد المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، في تصريحات مقتضبة، أن المدينة تعيش حالياً المشهد المائي الأسوأ على الإطلاق في تاريخها، محذراً من توقف وشيك لآخر المرافق المشغلة المتبقية نتيجة الانعدام التام لقطع الغيار والزيوت الأساسية. ودق مهنا ناقوس الخطر من تداعيات إنسانية وصحية وخيمة للغاية، لا سيما مع وصول فصل الصيف إلى ذروته وتضاعف الكثافة السكانية بشكل غير مسبوق داخل مراكز الإيواء والمخيمات، مطالباً المجتمع الدولي والجهات الإغاثية بضرورة ضخ دعم مالي وتقني فوري وعاجل لوقف هذه الكارثة المعيشية المتفاقمة.

وفي السياق ذاته، أفادت منظمة “ميرسي كوربس” الإنسانية الدولية بأن نقص المياه بات يمثل بُعداً ملحاً وخطيراً يهدد حياة السكان في قطاع غزة مع اشتداد حرارة الصيف القاسية وتأثيرات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة. وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 75% من السكان يواجهون حالياً انعداماً حاداً في الأمن المائي، حيث تعيش معظم العائلات على أقل من ستة لترات من الماء للفرد الواحد يومياً، وهو ما يمثل أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ والبالغ 15 لتراً، وجزءاً ضئيلاً جداً من الكمية التي كانت متاحة قبل النزاع والتي كانت تقدر بنحو 85 لتراً للفرد يومياً. ويأتي هذا العجز المائي الصادم في وقت يعيش فيه أكثر من مليون نازح في قطاع غزة داخل خيام متهالكة، وتنام فيه نحو 5000 عائلة في العراء دون مأوى، بينما يتكدس أكثر من 52 ألف شخص في ملاجئ ومراكز نزوح مكتظة، حيث تساهم الحرارة الشديدة والظروف البيئية السيئة في مضاعفة مخاطر التعرض للأمراض والأوبئة والظروف الصحية الحرجة.

الاخبار العاجلة