في تطور ميداني لافت يعكس تصاعد المواجهة الجوية لليوم الـ34 للحرب، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس عن إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية مسلحة من طراز “هيرميس-900” (Hermes 900) في سماء مدينة شيراز جنوب غربي البلاد، مؤكداً قدرة منظوماته الدفاعية على شل حركة أحدث التقنيات الاستطلاعية والهجومية.
وتعد مسيرة “هيرميس 900″، التي تنتجها شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية، واحدة من أكثر الطائرات المسيرة تعقيداً:
- تعدد المهام: مصممة لتنفيذ مهام استخباراتية وهجومية واسعة النطاق، تمتد من المستوى التكتيكي إلى العمق الاستراتيجي.
- نظام الإسقاط: نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصادر عسكرية أن عملية الإسقاط تمت بواسطة “نظام دفاع جوي متطور”، مما يشير إلى جاهزية الرادارات الإيرانية في المناطق الحيوية بعيداً عن العاصمة طهران.
يأتي إسقاط “هيرميس” في شيراز ضمن حملة دفاعية واسعة أعلنت عنها القوات المسلحة الإيرانية يوم أمس الأربعاء:
- أرقام قياسية: أعلنت طهران عن إسقاط ما مجموعه 146 طائرة مسيرة (أمريكية وإسرائيلية) في عمليات دفاعية مختلفة، دون تحديد الجدول الزمني الدقيق لهذه الحصيلة.
- السيادة الجوية: يرى محللون عسكريون أن استمرار إسقاط المسيرات المتطورة يهدف لبعث رسائل قوة للولايات المتحدة التي يلوح رئيسها “ترمب” بعملية برية وشيكة، ولإثبات فشل استراتيجية “السيادة الجوية الكاملة” التي يعتمد عليها التحالف.
ويأتي إسقاط هذه المسيرة الاستراتيجية في وقت حساس للغاية؛ حيث يشهد الميدان “ضربات مزدوجة” من إيران وحزب الله استهدفت تل أبيب وبني براك بصواريخ عنقودية، وتوغل إسرائيلي بعمق 14 كم في لبنان. كما يتزامن مع تصريحات الخبير العسكري “نضال أبو زيد” لـ “لايف نيوز عربية” حول استخدام إيران للجغرافيا لإبطال مفعول القوة الجوية المعادية. ويمثل سقوط “هيرميس 900” في شيراز ضربة لجهود الاستطلاع الإسرائيلية التي تحاول تحديد أهداف جديدة قبل خطاب ترمب المرتقب الليلة بشأن الانسحاب من “الناتو”.









