قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة تشير إلى رغبته في إنهاء الحرب على إيران دون تحقيق أهدافها، مع تحميل العالم تداعيات إغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت الكاتبة ليزا روزوفسكي أن مساعي ترمب قد تؤدي لنشوء تحالف دولي يلتف على الولايات المتحدة ويهمّش إسرائيل، خلافاً لوعود بنيامين نتنياهو بتشكيل قوة إقليمية داعمة له.
وأشارت الصحيفة إلى غضب ترمب وتهديده بالانسحاب من “الناتو”، وهي خطوة تترك أوروبا وأوكرانيا وحيدتين في مواجهة روسيا، بينما أكد البيت الأبيض أن فتح المضيق ليس هدفاً للحرب.
وخيّر ترمب الدول المعتمدة على النفط بين شرائه من أمريكا، أو امتلاك “الشجاعة” للسيطرة على المضيق بأنفسهم، مما أحدث تصدعات في الإجماع الغربي حول كيفية تأمين الملاحة.
وكشف التقرير عن خيبة أمل أمريكية إسرائيلية من انضمام السعودية لقمة إسلام آباد الساعية لاتفاق مع إيران، مما يعكس تراجع ثقة دول الخليج في التحالف مع واشنطن.
وحذرت “هآرتس” من أن نجاح ترمب في إلقاء عبء المضيق على أوروبا والخليج سيعمق عزلة إسرائيل السياسية، ويحول وعود نتنياهو بالخروج بتحالفات إقليمية إلى “مجرد خيال”.
دبلوماسياً، يجتمع 36 بلداً اليوم برئاسة بريطانيا لتقييم إجراءات إعادة فتح المضيق، وسط تحذيرات أوروبية من أن تصرفات إيران تعرّض الاستقرار الاقتصادي العالمي لخطر شديد.



