حمّل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اشتعال الحرب الإقليمية، مؤكداً في تصريحات “للجزيرة” أن طهران كانت مستعدة لهذه المواجهة وأثبتت قدرة فائقة على حماية سيادتها.
واعتبر قاليباف أن الانفلات الأمني والخسائر الاقتصادية العالمية هي نتيجة مباشرة للعدوان، مشدداً على أن بلاده “اضطرت” لاستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة كإجراء دفاعي للحفاظ على وجودها.
وأوضح أن دول المنطقة قادرة على بناء منظومة أمن مستدامة وحماية مصالحها عبر اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف، شرط استبعاد “التدخل الأجنبي” المتمثل في الولايات المتحدة وإسرائيل من المعادلة الإقليمية.
وحذر رئيس البرلمان من أن أي محاولة للتصعيد ضد إيران ستُجابه “برد حاسم”، لافتاً إلى أن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب إزالة العوامل الرئيسية المسببة لانعدام الأمن في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن تصريحات قاليباف تعكس تمسك طهران باستراتيجية “الأمن الإقليمي المستقل”، في ظل استمرار المواجهات العنيفة ودخول الحرب شهرها الثاني مع تزايد الضغوط الدولية لفتح الممرات البحرية الحيوية.



