حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، من تداعيات كارثية للهجمات الأمريكية الإسرائيلية على محطة “بوشهر” النووية، مؤكداً أن أي تسرب إشعاعي محتمل سيمتد خطره لينهي الحياة في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي قبل أن يصل إلى طهران.
وانتقد عراقجي، في تدوينة عبر منصة “إكس”، صمت المجتمع الدولي تجاه استهداف المحطة للمرة الرابعة منذ فبراير الماضي، مقارناً ذلك بـ “الغضب الغربي” الذي ثار عند وقوع اشتباكات قرب محطة “زابوريجيا” النووية في أوكرانيا.
وأكد الوزير أن تكرار قصف محطة بوشهر والمنشآت البتروكيميائية يكشف “الأهداف الحقيقية” للحرب، في إشارة إلى محاولات شل البنية التحتية الحيوية، تزامناً مع إعلان وكالة “فارس” عن مقتل موظف أمني في الهجوم الأخير على المحطة.
ميدانياً، يعد هذا الاستهداف هو الرابع من نوعه لمحطة بوشهر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، وسط تصعيد متبادل شمل رشقات صاروخية إيرانية باتجاه إسرائيل واستهداف متبادل للمصالح والقواعد العسكرية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تصريحات عراقجي تحمل رسائل ضغط مباشرة لدول الجوار والمجتمع الدولي، للتحذير من مغبة تحول الصراع العسكري إلى كارثة بيئية ونووية عابرة للحدود تهدد أمن واستقرار الإقليم بالكامل.


