حذّر وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، من كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة تجتاح قطاع غزة، نتيجة الانتشار الكثيف للقوارض والحشرات السامة وسط تلال النفايات وركام المنازل المدمرة، ما يهدد بتفشي أمراض قاتلة كـ “الطاعون” وفيروس “هانتا”.
وتجسدت المأساة في قصة الرضيع آدم الأستاذ، الذي لم يتم شهرة الأول، حيث تعرض لنهش “جرذ” كبير داخل خيمته بمدينة غزة، لينقل إلى المستشفى في حالة حرجة جراء تسمم كاد يودي بحياته، في حادثة تكررت مع العديد من الأطفال والمسنين في مخيمات النزوح.
وأكدت وزارة الصحة أن منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المبيدات الحشرية ومواد المكافحة، إلى جانب تكدس الجثث تحت الأنقاض واختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي، خلق بيئة خصبة لنمو الآفات وانتشار حيوانات مفترسة مثل “ابن عرس”.
من جانبه، أطلق مغردون وناشطون استغاثات واسعة عبر منصات التواصل، مؤكدين أن القوارض بدأت تهاجم المواد الغذائية وتتلف الملابس، بل وتتسلل إلى فراش الأطفال أثناء نومهم، في ظل غياب كامل لأدوات الوقاية أو الحماية الصحية.
وناشدت بلديات القطاع والمنظمات الدولية ضرورة التدخل العاجل لإدخال مستلزمات مكافحة القوارض وفتح الطرق المؤدية للمكبات الرئيسية، لإنقاذ أكثر من مليون نازح يعيشون في ظروف هشة تفتقر لأدنى مقومات الكرامة الإنسانية.










