صرح علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الأحد، بأن “مفتاح مضيق هرمز في أيدي إيران القوية”، مؤكداً أن حماية البلاد كانت دائماً هي المبدأ والمحرك الأساسي للدبلوماسية الإيرانية عبر التاريخ، وتأتي هذه التصريحات الحازمة عبر منصة “إكس” بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء جولة المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الحرب بين الطرفين.
ويتبادل الجانبان الاتهامات حول المسؤولية عن فشل هذه الجولة، وسط ضبابية تكتنف مصير الهدنة المؤقتة التي أُعلنت فجر الأربعاء الماضي لمدة أسبوعين، وبينما تطالب طهران بضمانات قاطعة لرفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي، وإعادة الأصول المجمدة ودفع تعويضات، تبرز قضية “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز” كواحدة من أكثر النقاط تعقيداً في المفاوضات، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة في ظل تصاعد لغة التهديد العسكري والسياسي.










