بين نقص البطاريات وتوقف القسطرة.. “موت صامت” يهدد حياة مرضى القلب في غزة

إبراهيم مسلم15 أبريل 2026آخر تحديث :
بين نقص البطاريات وتوقف القسطرة.. “موت صامت” يهدد حياة مرضى القلب في غزة

يواجه مرضى القلب في قطاع غزة فصلاً جديداً من فصول المعاناة في ظل “انهيار شبه كامل” للمنظومة الصحية، حيث بات خطر الموت يلاحق الآلاف نتيجة نقص المستلزمات الطبية الأساسية وتعقيدات السفر للخارج؛ ووفقاً لبيانات وزارة الصحة، أصبحت أمراض القلب مسؤولة عن أكثر من 56% من الوفيات في القطاع، بعد توقف 5 مراكز تخصصية وتعطل عمليات القلب المفتوح وانعدام أدوات القسطرة والدعامات.

قصص من واقع الحصار الطبي:

  • سلمى أبو نادي (78 عاماً): ترقد طريحة الفراش منذ شهرين بانتظار “بطارية قلب” غير متوفرة، حيث تؤكد عائلتها أن حياتها معلقة بهذه القطعة الطبية التي يمنع الاحتلال دخولها، مما يجعلها عاجزة عن الحركة تماماً.
  • مصطفى ماضي: حالة تجسد مأساة تعقيدات السفر، حيث توقف قلبه مرتين خلال شهرين وما زال ينتظر الموافقة على الخروج للعلاج دون جدوى.

واقع كارثي في المستشفيات: أوضح الاستشاري ماجد شناط أن مستشفى القدس بمدينة غزة هو المركز الوحيد الذي ما زال يعمل بقدرات محدودة جداً، حيث لا يتمكن الجهاز المتوفر من التعامل إلا مع 4 إلى 5 حالات فقط يومياً؛ ويأتي هذا التدهور في ظل مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في إدخال المستلزمات الضرورية ورفض إخراج الحالات المستعجلة، مما يحول الهدنة المفترضة إلى مأساة صامتة يموت فيها المرضى ببطء بعيداً عن ضجيج القصف.

الاخبار العاجلة