تتسارع الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان لمنع تجدد المواجهة الشاملة بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب نهاية الهدنة الحالية، حيث يجري قائد الجيش الباكستاني عاصم منير وميضاً دبلوماسياً بدأه من طهران ويتوجه به غداً إلى واشنطن، بالتزامن مع جولة إقليمية لرئيس الوزراء شهباز شريف تشمل السعودية وقطر وتركيا لحشد دعم دولي للوساطة، وسط مؤشرات إيجابية نقلتها وكالات الأنباء عن مسؤولين إيرانيين وأمريكيين حول إحراز تقدم في ملفات شائكة مثل تخصيب اليورانيوم وضمانات أمن الطاقة.
ورغم انتعاش أسواق الأسهم بفضل هذه الأنباء، إلا أن البيت الأبيض لا يزال يلوح بالخيار العسكري وضرب بنية الطاقة الإيرانية كأداة ضغط موازية للحصار البحري المستمر، مما يجعل المنطقة في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه جولة المفاوضات القادمة في إسلام آباد لإنهاء الصراع الذي اندلع في فبراير الماضي وألقى بظلاله القاتمة على استقرار الشرق الأوسط والعالم.










