استشهد شقيقان فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الخميس، في سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار شمال ووسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار إلى مستشفى الشفاء، إثر غارة نفذتها مسيرة للاحتلال على بلدة بيت لاهيا، في منطقة أكد شهود عيان أنها تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي وفق التفاهمات الأخيرة. كما أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم فتى، جراء إطلاق نار استهدف منازل النازحين شرقي مخيم المغازي، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ أكتوبر الماضي إلى 765 شهيداً وأكثر من 2140 جريحاً.
وفي سياق متصل، فند المكتب الإعلامي الحكومي بغزة تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، واصفاً إياها بـ “الادعاءات المضللة” التي لا تمت للواقع بصلة. وكان فانس قد زعم في خطاب بجامعة جورجيا أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع حالياً هو “الأعلى منذ خمس سنوات”، وهو ما نفاه المكتب الإعلامي جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن ما يتدفق فعلياً لا يتجاوز 37% من المقرر في البروتوكول الإنساني الموقع، حيث يبلغ متوسط دخول الشاحنات 227 شاحنة يومياً من أصل 600 شاحنة متفق عليها.
وشدد البيان على أن الواقع الإنساني في غزة يشهد تدهوراً كارثياً يطال أكثر من 2.4 مليون إنسان، موضحاً أن شاحنات الوقود التي تسمح إسرائيل بدخولها لا تغطي سوى 14% من الاحتياج الفعلي للسكان والمرافق الحيوية. واعتبر المكتب أن تصريحات فانس تعكس غياباً تاماً للاطلاع على الحقائق الميدانية الموثقة، وتتناقض مع حجم الحصار والتجويع المستمر، في وقت سجل فيه المكتب أكثر من 2400 خرق إسرائيلي للاتفاق شملت القتل والاعتقال وتضييق الحصار على كافة مناحي الحياة في القطاع.









