شرع مستوطنون، اليوم الثلاثاء 28 نيسان/ أبريل 2026، بتجريف مساحات واسعة من أراضي بلدة بتير غرب بيت لحم، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان عمر القيسي بأن أعمال التجريف تركزت في منطقتي “القصير” و”طف عبد الله”، بهدف شق طريق استيطاني بطول كيلومتر واحد، وتجهيز بنية تحتية تشمل نصب أعمدة كهرباء لتمديد شبكة مخصصة للبؤرة الاستيطانية التي أقيمت في المنطقة منذ قرابة عامين.
وأوضح القيسي أن هذه الإجراءات تستهدف الاستيلاء على أكثر من 100 دونم من أراضي المواطنين لشرعنة وتوسيع البؤرة وتحويلها إلى مستوطنة دائمة تسمى “حيلتس”، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تمنع أصحاب الأراضي الأصليين من الوصول إليها منذ عامين كاملين. ويأتي هذا التصعيد في إطار مساعي الاحتلال لربط الكتل الاستيطانية في ريف بيت لحم الغربي، وعزل القرى الفلسطينية عن بعضها البعض، وسط دعوات فلسطينية للتدخل الدولي لحماية أراضي بتير المدرجة على قائمة التراث العالمي.










