وصل “نيكولاي ملادينوف”، الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، إلى إسرائيل اليوم الاثنين 4 مايو 2026، في زيارة دبلوماسية طارئة تهدف إلى إنقاذ مسار المفاوضات المتعثر ومنع انزلاق قطاع غزة نحو مواجهة عسكرية شاملة. وتأتي هذه التحركات في ظل تقارير استخباراتية تحذر من وصول حالة التوتر الميداني إلى ذروتها نتيجة تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات القائمة.
وتتمحور مهمة ملادينوف حول مسارين متوازيين لضمان استمرار الهدنة الهشة؛ الأول إنساني يهدف إلى انتزاع موافقة إسرائيلية على تقديم “تسهيلات فورية” تلامس الاحتياجات المعيشية لسكان القطاع، والثاني عسكري يضغط باتجاه تقليص النشاطات القتالية الإسرائيلية داخل غزة كبادرة حسن نية لتهدئة الأوضاع.
ورغم الحراك الدبلوماسي المكثف، لا تزال “عقبة نزع السلاح” تمثل حجر العثرة الأكبر في طريق الحل؛ حيث تؤكد التقارير الواردة من الجانب الإسرائيلي إصرار حركة حماس على رفض هذا المطلب جملة وتفصيلاً، مرجعة ذلك إلى ما تسميه “الانتهاكات المتكررة” من قبل الاحتلال لاتفاقيات وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه الجهود، وسط تخوفات دولية من انهيار كامل للمسار التفاوضي في حال فشل ملادينوف في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.










