قمع وتنكيل واكتظاظ.. نادي الأسير يكشف عن تصاعد الجرائم الممنهجة بحق أسيرات سجن “الدامون”

إبراهيم مسلممنذ ساعتينآخر تحديث :
قمع وتنكيل واكتظاظ.. نادي الأسير يكشف عن تصاعد الجرائم الممنهجة بحق أسيرات سجن “الدامون”

أصدر نادي الأسير الفلسطيني بياناً صادماً، اليوم الأحد 10 مايو 2026، كشف فيه عن تصاعد خطير وغير مسبوق في وتيرة عمليات القمع والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسيرات في سجن “الدامون”. وأوضح البيان أن السجن يضم حالياً غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، من بينهن طفلتان وثلاث أسيرات حوامل في شهورهن الأولى، حيث يتعرضن لسلسلة من الاعتداءات الجسدية والنفسية الممنهجة التي بلغت ذروتها خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، بتنفيذ ما لا يقل عن عشر عمليات قمع عنيفة شملت الضرب المبرح والتقييد المذل وإصابة العديد منهن برضوض وجروح متفاوتة.

ووفقاً لإفادات الأسيرات التي نقلها نادي الأسير، فإن إدارة السجن تتبع سياسات عقابية قاسية تشمل العزل الانفرادي لفترات طويلة، وحرمان الأسيرات المصابات بأمراض مزمنة من العلاج، ومن بينهن أسيرتان تعانيان من مرض السرطان وتواجهان إهمالاً طبياً متعمداً يهدد حياتهما. كما برزت جريمة التجويع الممنهج كأداة للضغط والتنكيل، حيث سُجلت حالات لفقدان وزن حاد وصل إلى 30 كيلوغراماً لبعض الأسيرات، تزامناً مع سياسة الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين التي تضطر فيها الأسيرات للنوم على الأرض في ظروف تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية.

وشدد نادي الأسير في ختام بيانه على بشاعة سياسة “التفتيش العاري” المذلة التي تُمارس بحق الأسيرات كشكل من أشكال الاعتداءات الجنسية والمهينة، خاصة عند النقل بين السجون أو مراكز التحقيق. واعتبر النادي أن هذه الممارسات تحولت إلى “قواعد ثابتة” في تعامل إدارة السجون مع الفلسطينيات، تهدف إلى كسر إرادتهن وتحطيم معنوياتهن، مطالباً المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لاتفاقيات جنيف والقوانين الإنسانية الدولية.

الاخبار العاجلة