باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، العملية المسلحة التي نفذها الشهيد أيمن الهشلمون صباح اليوم الاثنين 11 مايو 2026 في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. واعتبر الناطق العسكري باسم الكتائب، “أبو عبيدة”، أن هذه العملية تأتي كاستمرار لنهج المقاومة في الضفة الغربية، مشيداً بالاشتباك البطولي الذي خاضه الهشلمون قبل استشهاده، وربطه بالتصدي الذي نفذه الشهيد عبد الحليم حماد في بلدة سلواد مؤخراً، مؤكداً أن هذه الأفعال تجسد “عنفوان الشعب الفلسطيني” ورفضه المطلق للظلم والتهجير.
وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر منصة “تيليغرام”، أكد “أبو عبيدة” أن محاولات القوى الدولية والاحتلال لصناعة ما يسمى بـ “الفلسطيني الجديد” قد فشلت أمام تمسك الجيل الشاب بخيار المقاومة، واصفاً العلاقة مع الاحتلال بأنها علاقة صراع طبيعية لا يمكن تزييفها. ووجه الناطق العسكري دعوة مباشرة للشباب الثائر في كافة مناطق الضفة المحتلة للتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين بكل الوسائل المتاحة، معتبراً أن “العصا والسكين” في يد المقاوم بالضفة يوازي في أثره الاستراتيجي والمعنوي “رشقات الصواريخ”، وذلك لمنع الاحتلال من فرض وقائع ديمغرافية أو جغرافية جديدة على الأرض.
وكان الشاب أيمن رفيق الهشلمون (30 عاماً) قد استشهد صباح اليوم عقب خوضه اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم قلنديا، حيث أعلن الاحتلال لاحقاً عن احتجاز جثمانه، وسط حالة من الغضب الشعبي والدعوات لتصعيد المواجهة في مناطق التماس ومخيمات اللاجئين.










