شهد مطار بن غوريون الدولي حادثة دبلوماسية وُصفت بالمحرجة، حيث احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء 12 مايو 2026، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، فور وصوله إلى البلاد. ووفقاً لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد استمر احتجاز المسؤول الأممي، وهو كندي الجنسية، لمدة تقارب 45 دقيقة، خضع خلالها لاستجواب من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) حول زيارة رسمية سابقة كان قد أجراها لقطاع غزة في أغسطس 2025، رغم أن تلك الزيارة تمت بتنسيق كامل ومسبق مع السلطات الإسرائيلية.
وأفادت التقارير بأن الإجراءات الأمنية شملت مصادرة جوازات سفر ميشو ونقله إلى منطقة انتظار خاصة للاستجواب، وهو ما اعتبره المسؤول الأممي معاملة غير معتادة ومهينة لمسؤول بهذا المستوى الرفيع، مؤكداً أنه لم يواجه سلوكاً مماثلاً في أي دولة أخرى بالعالم. ورداً على هذا الإجراء، أعلن ميشو عن عزمه إلغاء كافة اجتماعاته الرسمية المقررة مع المسؤولين الإسرائيليين، في حين حاولت مصادر إسرائيلية تبرير الواقعة بأنها ناتجة عن “خطأ في تحديد الهوية”، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل توتراً حاداً على خلفية تداعيات حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.










