تستمر المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط مسارين متوازيين، الأول دبلوماسي يسعى إلى التوصل لاتفاق نووي جديد، والثاني عسكري يزداد تعقيدا بعد إعلان
الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسقاط مروحية أميركية قرب مضيق هرمز وتعهده بالرد، في تطور يهدد بإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة .وبحسب تقرير
نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن المباحثات بين الجانبين تجاوزت مرحلة الاتصالات الأولية، وأصبحت تركز على أربعة ملفات رئيسية يمكن أن تشكل أساس
اتفاق يجمد البرنامج الإيراني النووي لنحو 15 عاماً، إذا نجحت الأطراف في تجاوز العقبات السياسية والأمنية.









