أعلنت “مدرسة جبل الهيكل الدينية” اليهودية المتطرفة، اليوم الأربعاء 29 نيسان/ أبريل 2026، عن نجاحها في إدخال نصوص توراتية موسعة مخصصة للصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك بشكل علني، وذلك بعد حصولها على إذن رسمي من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت القناة السابعة الإسرائيلية أن هذا التطور يأتي بتوجيهات مباشرة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وبالتنسيق مع قائد شرطة القدس الجديد أفشالوم بيليد، مما يمثل تحولاً جذرياً في إجراءات الاقتحامات من مجرد أوراق صلاة أساسية إلى نصوص دينية شاملة وكتب صلاة كانت ممنوعة في السابق.
ووصف بيان المدرسة الدينية التي يرأسها الحاخام إليشاع وولفسون هذه الخطوة بأنها عودة تدريجية للأقصى ليكون مكاناً لـ “الصلاة والسجود” اليهودي بعد ألفي عام، معتبرين التوسع في “تصاريح الصلاة” نصراً كبيراً لجماعات الهيكل. وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد محموم في أعداد المقتحمين، حيث سجل عام 2025 اقتحام أكثر من 73 ألف مستوطن للأقصى بزيادة قدرها 26.8% عن العام الذي سبقه، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) الذي يضع المسجد تحت إدارة الأوقاف الإسلامية وحدها.










