أعلن حزب الله، اليوم الأحد 10 مايو 2026، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا مواقع وتحركات للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام جنوبي لبنان، مؤكداً أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار” والاعتداءات التي طالت القرى الحدودية. وأوضح الحزب في بيانين منفصلين أن مقاتليه تمكنوا من إصابة أهدافهم بدقة، مما يرفع منسوب التوتر الميداني في المنطقة رغم المساعي الدولية لتهدئة الجبهة.
وبحسب التفاصيل الميدانية، فقد شن الحزب هجوماً جوياً عند الساعة 10:45 صباحاً باستخدام “مسيّرتين انقضاضيتين” استهدفتا مقراً قيادياً للجيش الإسرائيلي داخل مدينة الخيام، مؤكداً تحقيق إصابات مؤكدة في الموقع. وأتبع ذلك بهجوم مدفعي عند منتصف الظهر، استهدف تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في محيط مبنى بلدية الخيام، مما أدى إلى عرقلة تحركات القوات الإسرائيلية في المنطقة التي تشهد توغلات ومحاولات تثبيت مواقع منذ أسابيع.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بخرق التفاهمات الأمنية، حيث يرى مراقبون أن استخدام “المسيّرات الانقضاضية” وسلاح المدفعية في عمق مدينة الخيام يعكس إصرار الحزب على منع الجيش الإسرائيلي من فرض واقع ميداني جديد في البلدات الحدودية. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي فوق أجواء الجنوب، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع تهدد استقرار الهدنة الهشة.










