توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، في قرية العارضة الواقعة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، في انتهاك متواصل لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
وأفاد رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، في تصريحات صحفية، بأن قوة من جيش الاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وعلى متنها نحو 20 جندياً توغلت لفترة محدودة داخل القرية والأراضي الزراعية المحيطة بها.
ونبه محمود إلى أن القوة المتوغلة وصلت إلى منطقة بئر بلال الغبيط، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً استمر قرابة ساعة، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة عبر الطريق الزراعي شمال قرية معرية.
وجاء هذا التوغل غداة جولة ميدانية نفذتها قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في قريتي عابدين ومعرية المجاورتين، حيث التقت عدداً من المواطنين وأصحاب المحال التجارية للاطلاع على تطورات الأوضاع في المنطقة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وتواصل سلطات الاحتلال انتهاك القوانين الدولية عبر توغلاتها المستمرة في الجنوب السوري واعتداءاتها الممنهجة التي تشمل تجريف الأراضي وإطلاق القذائف، وسط تجديد دمشق مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل.










