شهد ريف القنيطرة الشمالي في الجنوب السوري، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في توغل بري لقوات الاحتلال الإسرائيلي تزامناً مع قصف مدفعي استهدف محيط القرى السكنية. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية توغلت في بلدة “جباتا الخشب”، حيث أقدمت على نصب حاجز عسكري عند مدخل البلدة وتوقيف المارة والتدقيق في هوياتهم، مما أثار حالة من التوتر الشديد بين الأهالي.
وبالتزامن مع التوغل البري، قصفت قوات الاحتلال بمحيط قرية “طرنجة” بأكثر من 10 قذائف هاون سقطت في أراضٍ زراعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة. ويأتي هذا الاعتداء غداة توغل مماثل نفذته قوات الاحتلال أمس الأحد في قرية “رويحينة”، في إطار سلسلة من الخروقات المتكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والتي تشمل عمليات تجريف للأراضي ومداهمات وتنفيذ اعتقالات بحق السكان المحليين.
من جانبها، جددت دمشق تأكيدها على بطلان جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري، معتبرة إياها مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة. وتواصل “إسرائيل” استغلال الأوضاع الإقليمية لتكثيف وجودها العسكري في المنطقة العازلة، وسط مطالبات سورية مستمرة للمجتمع الدولي بوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة.










