هبطت طائرة عسكرية أمريكية، قبل قليل، في قاعدة “نورخان” الجوية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك ضمن التحضيرات اللوجستية والأمنية المكثفة لوصول الوفد الأمريكي رفيع المستوى. وتأتي هذه الخطوة كمؤشر ميداني على جدية الترتيبات الجارية لعقد الجولة الثانية من المفاوضات مع الجانب الإيراني، والتي من المتوقع أن يرأسها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم غدٍ الثلاثاء، في محاولة أخيرة لنزع فتيل الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز وتثبيت أركان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشهد القاعدة العسكرية والمناطق المحيطة بها استنفاراً أمنياً غير مسبوق، حيث انتشرت القوات الباكستانية لتأمين وصول الوفود الدولية، وسط حالة من الترقب العالمي لما ستسفر عنه هذه الجولة. ويرى مراقبون أن وصول الطائرة الأمريكية يقطع الشكوك حول إمكانية تأجيل اللقاء، رغم التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما يضع الكرة الآن في ملعب الدبلوماسية لاختبار مدى قدرة الطرفين على التنازل عن شروطهما المتصلبة مقابل تجنب مواجهة عسكرية شاملة بدأت نذرها تلوح في أفق الخليج وبحر عُمان.










