شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 4 مايو 2026، عملية اقتحام واسعة لبلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس، تخللها مداهمة وتفتيش عدد من منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها. وأفادت مصادر محلية من داخل البلدة بأن القوة المقتحمة حولت أحد المنازل السكنية إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، مما أثار حالة من التوتر في صفوف الأهالي الذين يتعرضون لاقتحامات شبه يومية وتضييقات ميدانية مستمرة.
وأسفرت عملية الاقتحام عن اعتقال عدد من المواطنين، عُرف منهم الأسيران المحرران فؤاد حسن وعمرو كنعان، بالإضافة إلى الشابين جهاد شحادة ووليد أيمن، حيث جرى نقلهم إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية في قرى وبلدات الضفة الغربية، والتي تشمل المداهمات الليلية والاعتداءات المتكررة على الممتلكات بهدف ممارسة الضغط على المواطنين الفلسطينيين في تلك المناطق.










