كشف تقرير رسمي صادر عن محافظة القدس، اليوم الخميس، عن حصيلة مروعة لانتهاكات الاحتلال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث ارتقى 6 شهداء برصاص القوات والمستعمرين، تزامناً مع إغلاق شامل للمسجد الأقصى المبارك مستمر منذ 28 فبراير الماضي.
ووثق التقرير استشهاد كل من: نصر الله أبو صيام، مراد شويكي، قاسم شقيرات، محمد المالحي، مصطفى حمد، وسفيان أبو ليل، في ظل تصاعد هجمات المستعمرين المسلحة التي استهدفت بلدات مخماس وشرفات ومخيم قلنديا وجبل المكبر.
ميدانياً، سجلت المحافظة 106 إصابات بين المقدسيين ناتجة عن الرصاص الحي والمعدني والاعتداء بالضرب، وتركزت الإصابات في محيط جدار الفصل العنصري والتجمعات البدوية، وسط محاولات ممنهجة لفرض التهجير القسري على السكان الأصليين.
وعلى صعيد الاعتقالات، تم توثيق 419 حالة اعتقال شملت 10 أطفال و7 سيدات، طالت نشطاء وصحفيين وعمالاً، وترافقت مع صدور 595 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، و85 حكماً بالسجن الفعلي والاعتقال الإداري.
وفي سابقة تاريخية منذ عام 1967، يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، حيث اقتصر التواجد في الأقصى على عدد محدود من الحراس، بينما اقتحم 9373 مستعمراً باحاته تحت حماية مشددة، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد.
عمرانياً، نفذت آليات الاحتلال 147 عملية هدم وتجريف، شملت 23 عملية هدم ذاتي قسري، في حين تم إيداع والمصادقة على 53 مخططاً استعمارياً لبناء آلاف الوحدات السكنية، تزامناً مع إصدار 214 إخطاراً بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الأراضي.
واستهدف الاحتلال القيادات الوطنية والدينية، عبر تجديد منع السفر للشيخ عكرمة صبري وإبعاده عن البلدة القديمة، وملاحقة المحافظ عدنان غيث قضائياً، بالإضافة إلى الاعتداء على المقابر الإسلامية والكنائس والمؤسسات التابعة للأونروا لتقويض الوجود الفلسطيني.










